الشعب يريد
منذ ١٣ يومًا
في ظل التصعيد بين إسرائيل وإيران، تتجه الأنظار إلى الأدوار الخفية التي تؤديها بعض القوى الإقليمية، وفي مقدمتها أذربيجان، وسط تساؤلات بشأن تأثير تحالفاتها الأمنية على توازنات المنطقة.
منذ ٩ أشهر
بهدف استعراض الجهود الرامية إلى تعزيز بنيتها المؤسسية، انعقدت القمة الـ12 لمنظمة الدول التركية في مدينة قابالا الأذرية في 6 و7 أكتوبر 2025، وذلك بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان وعدد من قادة الدول الأعضاء.
منذ عام واحد
استحوذت المفاوضات التي عُقدت في الإمارات بين رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان ورئيس أذربيجان، إلهام علييف، على اهتمام واسع من الصحافة العالمية، رغم غياب أي معلومات رسمية أو تفاصيل ما نوقش بين الجانبين.
تصاعدت حملة في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل لضم أذربيجان، الجارة الشمالية لإيران، إلى حزمة اتفاقيات التطبيع التي أُبرمت عام 2020 بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، بينها الإمارات والبحرين والمغرب.
بعد سقوط حكومة الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أعادت أذربيجان فتح سفارتها في دمشق، معلنة دعمها للحكومة الجديدة والمشاركة في إعادة الإعمار ما يعكس تحولا في العلاقات نحو التعاون، مع دور متزايد لتركيا وأذربيجان في المنطقة.
"الانتخابات في أذربيجان هزلية، حيث يفوز علييف بانتظام بأكثر من 80 بالمئة من الأصوات، في عملية تفتقر حتى إلى أدنى درجات الشرعية".